ملخص:
مرّت العلاقات الروسيّة الإيرانيّة بفترات مدٍ وجزر غير منتظمة في الغالب. وبدراسة الفترة الممتدة منذ الثورة الإسلامية حتى الآن، يمكننا استخلاص عددٍ من الفترات تميز كلٌّ منها بسلسلةٍ من توجهاتٍ وتحالفات متنافسة شهدت حالات كرٍّ وفرّ تبعًا لتغيّر القوى الفاعلة الداخلية والخارجية. وهي كوكبة السياسات نفسها التي يمكن في سياقها قراءة حصيلة اتفاق فيينا النووي على صعيد مستقبل العلاقات الروسية الإيرانية.
* قُدّمت هذه الورقة في ندوة "العرب وروسيا: ثوابت العلاقة وتحولاتها الراهنة" التي عقدها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في 23 و24 أيار / مايو 2015 في الدوحة