الرؤية والأهداف

يعمل المركز على تعزيز البحث العلمي المنهجي والعقلانية في فهم قضايا المجتمع والدولة، كما يتبنى رؤية نهضوية للمجتمعات العربية ملتزمة بقضايا الأمة العربية عن طريق البحث العلمي النظري والتطبيقي، والنهضة باللغة العربية عبر استخدامها في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية. وينطلق المركز من أنّ التطوّر هو رقيّ مجتمعٍ بعينه، وهو تنمية بشريّة لفئات المجتمع كافّة، في ظروفه التاريخية وفي سياق ثقافته، وبلغته، ومن خلال تفاعله مع الثقافات الأخرى.

 ويعنى المركز في ضوء هذه الرؤية بمحاولة تحقيق أهدافه العلمية الأساسية، عن طريق نشاطاته الأكاديمية المختلفة بتشخيص الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية في الوطن العربي، دولًا ومجتمعاتٍ، وتحليلها، ودراسة السياسات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وبالتحليل العقلاني للسياسة والسياسات العمومية. ويتعامل مع التحدّيات التي تواجه الأمّة على مستوى المواطنة والهويّة، والديمقراطية والاستبداد، والتجزئة والوحدة، والسيادة والتبعيّة، والعدالة الاجتماعية، والركود العلمي والتكنولوجي، وتنمية المجتمعات والدول العربيّة والتعاون بينها، وقضايا الوطن العربيّ بصورة عامّة.

ولا تقتصر منظورات المركز على اعتنائه بالقضايا العربية من منطلق بحثي علمي، بل يُعنى أيضًا بدراسة علاقات العالم العربيّ ومجتمعاته بمحيطه المباشر في آسيا وأفريقيا، وبالسياسات الأميركية والأوروبية والآسيوية المؤثّرة فيه، بجميع أوجهها السياسية والاقتصادية والإعلامية. 

فعاليات