العنوان هنا
دراسات 18 نوفمبر ، 2020

بطء عملية إعادة الإعمار في غزة: تلكؤ المانحين بين الذاتي والموضوعي

الكلمات المفتاحية

سلطان بركات

​​المدير المؤسس لمركز دراسات النزاع والعمل الإنساني، يحمل درجة الأستاذية في العلوم السياسية من جامعة يورك التى أسس وأدار فيها وحدة الإعمار والتنمية بعد الحرب في العام 1993 الى 2014. في العام 2012 انضم إلى مركز بروكنجز للأبحاث في الدوحة كباحث زائر ثم تولي بعدها منصب مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني.

تسلّط هذه الدراسة الضوء على دور المانحين في إعادة إعمار غزّة منذ أن تسلّمت حركة حماس السلطة في القطاع عام 2006 وإلى الآن. وتناقش عددًا من المحددات التي تعيق وجود دور فعال للمانحين في إعادة إعمار القطاع؛ إذ إنّ عملية إعادة الإعمار لا تزال تدور في حلقة مفرغة مع غياب التسوية، كما أن عدم اتصال حركة حماس بالدول الغربية شكّل عقبةً أمام عمل المانحين، إضافة إلى الانقسام السياسي بين حركتَي فتح وحماس. وتخلص الدراسة إلى أنّ الملامح الرئيسة لسياسات المانحين في إعادة إعمار غزة كانت وما زالت تتمحور حول عدم التعرّض المباشر للاحتلال، والإبقاء على سياسات الحصار، وضمان عدم حصول الحكومة في قطاع غزة على أموال المانحين وعدم إشراكها في التخطيط والتنفيذ، ودعم السلطة الفلسطينية، وتوضح أنّ سياسات المانحين تلك، سياسات متلكئة، تتوانى عن الابتكار لتتخطّى العقبات في سياقٍ ذي ظروف خاصة كسياق غزة.


* هذه الدراسة منشورة في العدد 45 (تموز/ يوليو 2020) من دورية "سياسات عربية" (الصفحات 80-97)وهي مجلة محكّمة للعلوم السياسية والعلاقات الدولية والسياسات العامة، يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات كل شهرين.

** تجدون في موقع دورية "سياسات عربية" خلال الفترة الحالية من جائحة كورونا جميع محتويات الأعداد مفتوحة ومتاحة للتنزيل.