السياسة والدين في مرحلة تأسيس الدولة الصفويّة

11 ديسمبر،2012
الكلمات المفتاحية

 يندرج كتاب "السياسة والدين في مرحلة تأسيس الدولة الصفويّة 1501-1576" (495 صفحة من القطع الكبير) في إطار البحوث التاريخيّة التي ما زالت وقائعها ماثلةً في الحاضر ومؤثِّرةً في حوادثه. وهو مكرّسٌ لدراسة علاقة "الشاهات" برجال الدين في الدولة الصفويّة: هل كانت علاقةً استتباعيّةً أم علاقةً ندِّيّة؟ ويتساءل الكتاب عن مواقف العلماء، هل كانت موحّدةً أم متعدّدة؟ وترتسم هذه الأسئلة وغيرها عبر مراجعة تاريخ الدولة الصفويّة، لكنّها تصبح أكثر إلحاحًا بعد انتصار الثورة الإسلاميّة في إيران سنة 1979، ورواج عقيدة "ولاية الفقيه"، جرّاء ذلك.

يتحدّث الكتاب عن الجغرافيا السياسيّة للعالم الإسلاميّ قبل قيام الدولة الصفويّة، ثمّ يعرض للحركة الصفويّة وتأسيسها دولةً أنشأت بدورها علاقاتٍ متفاعلةً مع العثمانيّين والمماليك والأوروبيّين. كما يركّز على مسألة الصفويِّين والدين من خلال دراسته التصوُّف، والتشيُّع، والتوظيف الأيديولوجيّ للأفكار الدينيّة، كي يصل إلى الأسباب الجوهريّة لاعتناق الصفويّين المذهب الإماميّ. ويتحدّث الكتاب بالتفصيل عن دور الفقيه في الدولة الجديدة، وعلاقة الفقهاء بالحاكم، وصراعاتهم معه كذلك.

اقــرأ أيضًــا

 

فعاليات