المركز العربي يصدر طبعة جديدة من كتاب "السياسة" لأرسطو طاليس

20 مارس،2016
المؤلفون
الكلمات المفتاحية


صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ضمن سلسلة "طي الذاكرة"، كتاب "السياسة" لأرسطو طاليس، كما ترجمه جول بارتلمي – سانتهيلير عن الإغريقية، ونقله أحمد لطفي السيّد إلى العربية (560 صفحة من القطع الكبير). يعدّ الكتاب من أهمّ الآثار الإغريقية التي ترجمت وشرحت في لغات عدّة، يجيب أرسطو من خلاله عن أسئلة السياسة الأساسية، وأهمّها وسيلة الحكومة في الوصول إلى الفضيلة والسعادة، وسؤال لمن يجب أن يكون السلطان؟ إضافة إلى سؤال: وما هو الشكل الأمثل لتنظيم السلطة السياسية؟

جاء الكتاب في ثمانية فصول. احتوى فصله الأول "في الاجتماع المدني - في الرق - في الملكية - في السلطة العائلية" على خمسة أبواب تناقش مفهوم المجتمع السياسي، وتقسيماته، وأشكاله، وعلاقة الفرد بالمدينة، كما يناقش العائلة والعبودية والملكية الخاصة.

وتفحّص الفصل الثاني "نقد النظريات السالفة والدساتير الرئيسية" بأبوابه التسعة بدائل الأنظمة السياسة، والآراء المختلفة عن أفضليّتها، ومنها تحليله الرأي الوارد في "جمهورية" أفلاطون، كما تناول الدساتير وأنواعها.

بينما عالج الفصل الثالث "الدولة والمواطن - نظرية الحكومات والسيادة - في الملوكية" والمقسّم إلى اثني عشر بابًا، مفهوم المواطنة، والمعنى العام للدولة والدساتير، والتوزيع العادل للسلطة السياسية، وأنواع أنظمة الحكم الملكية.

وجاء الفصل الرابع "النظرية العامة للجمهورية الفاضلة" في خمسة عشر بابًا تناقش الجمهورية الفاضلة، ومهمّات النظرية السياسية، وأنواع الديمقراطيات، أفضلها وأقلّها ضررًا، والمناصب الحكومية.

وكان الفصل الخامس "التربية في المدينة الفاضلة" مقسّمًا إلى سبعة أبواب، وهو يتحدّث عن أهمّية التربية وأنواعها ومضمونها، مناقشًا أهمّية الرياضة والموسيقى والآداب والرسم.

تناول الفصل السادس "في الديمقراطية وفي الأوليغرشية، وفي السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية" بأبوابه الثلاثة عشر أنواع الحكومات الديموقراطية الأوليغرشية، والأنظمة الفاسدة والقمعية، وأنواع السلطات والمناصب القضائية والتنفيذية.

ويحتوي الفصل السابع "في نظام السلطان في الديمقراطية وفي الأوليغرشية" على خمسة أبواب تعالج رؤية أرسطو للدولة الفاضلة، والمناصب الأساسية لإدارتها.

أمّا الفصل الثامن والأخير "النظرية العامة للثورات"، فهو مقسم إلى عشرة أبواب، ويناقش الثورات وعللها، في الأحوال والظروف المختلفة، وأسبابها، وأساليب الحفاظ على سلامة الدول، ونقد نظرية أفلاطون في الثورات.

 

جول بارتلمي – سانتهيلير هو سياسي فرنسي وصحافي مستشرق، ولد في باريس عام 1805، وعمل في بداية حياته العملية في وزارة المال، ثمّ انتقل إلى الصحافة. ترأّس كرسي الفلسفة الشرقية في المعهد الفرنسي، وعُني بترجمة كتب أرسطو إلى الفرنسية، وله مؤلّفات عن البوذية والإسلام. عُيّن عضوًا في مجلس الشيوخ عام 1875، وأصبح وزيرًا للخارجية عام 1880، وتوفّي عام 1892.

 

أحمد لطفي السيّد هو أحد روّاد التنوير والنهضة في مصر. ولد عام 1872، وتخرّج في كلية الحقوق عام 1894. أسّس "جمعية تحرير مصر" السرية، ثمّ أسّس حزب الأمّة. عُيّن وزيرًا للخارجية، ورئيسًا لمجمع اللغة العربية ومديرًا للجامعة المصرية. وتوفّي عام 1963.

* لشراء نسخة من هذا الكتاب ومعرفة أقرب موزع، انقر هنا.

اقــرأ أيضًــا

 

فعاليات