بدون عنوان

جلسة:
جلسة: "تحولات المشرق العربي ودول الخليج العربية: التفاعل والتحديات"
مروان قبلان
مروان قبلان
عبد الله الشايجي
عبد الله الشايجي
أسعد بن صالح الشملان
أسعد بن صالح الشملان
خالد بن عبد العزيز الخليفي
خالد بن عبد العزيز الخليفي
جلسة
جلسة "تحولات المشرق العربي وانعكاساته على دول الخليج العربية"
عبد الهادي العجمي
عبد الهادي العجمي
عبد الله الغيلاني
عبد الله الغيلاني
عبد الله راشد المرسل
عبد الله راشد المرسل
سلطان الخليفي
سلطان الخليفي
جلسة: مجتمعات الخليج الرقمية: نظرة عامة
جلسة: مجتمعات الخليج الرقمية: نظرة عامة
غانم النجار
غانم النجار
عمار شمايلة
عمار شمايلة
كورينا لوزوفان مشاركة عن بعد
كورينا لوزوفان مشاركة عن بعد
أحمد الراوي
أحمد الراوي
جلسة:
جلسة: "إعادة تشكيل الأمن الخليجي: تأثير التحولات في النظام الدولي والمشرق العربي"
إبراهيم الشيخ
إبراهيم الشيخ
راشد النعيمي
راشد النعيمي
راشد المهنّّدي
راشد المهنّّدي
يوسف البلوشي
يوسف البلوشي
جلسة: وسائط التواصل الاجتماعي وتمظهرات الهوية
جلسة: وسائط التواصل الاجتماعي وتمظهرات الهوية
باقر النجار
باقر النجار
سمية اليعقوبي
سمية اليعقوبي
علي عبد الوهاب مشاركا عن بعد
علي عبد الوهاب مشاركا عن بعد
سيف بن ناصر المعمري
سيف بن ناصر المعمري
جلسة: وسائط التواصل الاجتماعي فضاء للعصبية
جلسة: وسائط التواصل الاجتماعي فضاء للعصبية
خالد المزيني
خالد المزيني
شيماء العيسائي
شيماء العيسائي
صفية الأمبوسعيدي
صفية الأمبوسعيدي
حاتم اليافعي
حاتم اليافعي
جلسة نقاشية: ظاهرة البودكاست الخليجي: حوار مع فاعلين من داخل المجال
جلسة نقاشية: ظاهرة البودكاست الخليجي: حوار مع فاعلين من داخل المجال
ميساء الخواجا
ميساء الخواجا
عبد الله الخالدي
عبد الله الخالدي
فيصل العقل
فيصل العقل
محمد الهنائي
محمد الهنائي

​​​انطلقت في الدوحة، يوم السبت 13 كانون الأول/ ديسمبر 2025، أعمال الدورة الثانية عشرة لمنتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية، الذي ينظّمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الفترة 13-14 كانون الأول/ ديسمبر 2025. وتنتظم هذه الدورة في مسارين؛ أحدهما يناقش "دول الخليج العربية وتحولات المشرق العربي"، ويناقش الآخر "وسائط التواصل الاجتماعي في سياقها الخليجي: الأداة وبناء المجالين السياسي والمدني". ويقدّم فيهما باحثون خليجيون، وآخرون من العرب والأجانب، نحو 40 ورقة بحثية موزعة على 16 جلسة.

افتتح المنتدى بكلمة قصيرة قدمتها العنود عبد الله آل خليفة، الباحثة في وحدة دراسات الخليج والجزيرة العربية في المركز العربي، نوّهت فيها بأنّ المنتدى يأتي هذا العام في ظرف إقليمي بالغ الحساسية تتزاحم فيه تحولات كبرى؛ ما يستدعي إعادة تأمّل موقع الخليج وأدواره الممكنة في مستقبل المنطقة؛ إذ جاءت عملية طوفان الأقصى، وما أعقبها من حرب إبادة على قطاع غزة، لتفتح حقبة جديدة في المشرق العربي، امتدّ أثرها إلى لبنان وإيران واليمن والعراق، ثم سقوط نظام بشار الأسد في سورية. وهي تحولات لم تكن خليجية في ظاهرها، لكن منطقة الخليج تأثرت بها وكانت في موقع مركزي منها. وإلى جانب هذا المشهد المشتعل، أشارت آل خليفة إلى ظاهرة أخرى ذات أهمية، تتمثل في وسائط التواصل الاجتماعي واستعمالاتها في بلدان الخليج العربية. فلم يعُد التحول الرقمي في هذه المنطقة مسارًا تقنيًا أو تحوّلًا في أدوات التواصل، بل غدا بنيةً تحتية للحياة الاجتماعية والسياسية، وحاضنةً لإعادة تعريف علاقة المواطن بالدولة، والفاعل بالمؤسسة، والمعرفة بالسلطة، ثمّ إنّ دول الخليج أصبحت من بين أعلى مناطق العالم كثافةً من حيث الاستخدام الرقمي، وهو ما يتيح مجالًا لاستنطاق أسئلة جديدة تفرضها الرقمنة على الدولة، والهوية، والخصوصية، والقانون، والاقتصاد، والتمثيل الرمزي للمجتمع؛ وذلك بالتركيز على وسائط التواصل الاجتماعي.

دول الخليج العربية وتحولات المشرق العربي

بدأ المنتدى أعماله في هذا المسار بجلسة أولى بعنوان "تحولات المشرق العربي ودول الخليج العربية: التفاعل والتحديات"، ترأسها مروان قبلان، مدير وحدة الدراسات السياسية في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. قدم الورقة الأولى عبد الله الشايجي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة الكويت، وحملت عنوان " تداعيات طوفان الأقصى وتحولات المشرق العربي على دول الخليج العربية"، وتناول فيها تداعيات عملية طوفان الأقصى (تشرين الأول/ أكتوبر 2023) على المشرق العربي، وانعكاساتها على أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، معتبرًا أنها شكّلت "نقطة تحوّل" استراتيجية أعادت تشكيل خرائط النفوذ والتحالفات. وتوصّل إلى أن هذه التداعيات أسست لبيئة أمنية جديدة في الخليج والمشرق مبنيّة على إعادة هيكلة التحالفات وبناء شراكات ردع إقليمية، على نحو يدفع دول الخليج إلى تعزيز استقلال قرارها الأمني والتكامل الدفاعي الجماعي لحماية أمنها واستقرارها.

وفي الورقة الثانية بعنوان "طوفان الأقصى وتحولات المشرق العربي على دول الخليج العربية"، ناقش أسعد بن صالح الشملان، مدير مركز الدراسات الأوروبية في معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، محددات تفاعل دول مجلس التعاون مع تحولات المشرق، انطلاقًا من أنّ البيئة الإقليمية تفرض بناءَ نسقٍ إقليمي جديد قائم على تكامل عميق يحقق الطموحات التنموية ويعزز مواجهة التحديات. وأكد أن دول الخليج ينبغي ألّا تنعزل عن محيطها المشرقي، بل ينبغي أن تعتمد مقاربة متوازنة تجمع بين الانخراط المسؤول وتوجيه الموارد للتحول الداخلي، مشددًا على أن نجاحها التنموي والأمني هو أفضل إسهام لاستقرار المشرق مستقبلًا.

أما خالد بن عبد العزيز الخليفي، الدبلوماسي والأكاديمي المتخصص في العلاقات الدولية، فقدم ورقة حملت عنوان "التعددية المصغّرة في الخليج: نمط تعاون جديد في سياق تحولات المشرق العربي"، رأى فيها أن الخليج يشهد تحولًا في أنماط التعاون الإقليمي مع تراجع زخم التكتلات التقليدية لمصلحة ما سمّاه "التعددية المصغّرة" بوصفها إطارًا بديلًا للتنسيق، معتبرًا أن ذلك استجابة واقعية لتحديات المشرق المتسارعة، وأنه يمكن أن يعزز الاستقرار ويفتح آفاقًا جديدة للتكامل، بعيدًا عن البنى الإقليمية التقليدية غير القادرة على مواكبة التحولات الجيوسياسية.

أما الجلسة الثانية من هذا المسار فترأسها الأكاديمي الكويتي عبد الهادي العجمي، الباحث المتخصص بقضايا التاريخ الإسلامي، وحملت عنوان "تحولات المشرق العربي وانعكاساته على دول الخليج العربية"، وقدّمت فيها ثلاث أوراق، الأولى منها قدّمها عبد الله الغيلاني، الباحث في الشؤون الاستراتيجية لمنطقة الخليج العربية، بعنوان "أمن دول الخليج العربية في سياق تحولات المشرق: بين غياب الإجماع وتعدّد مصادر التهديد"، وناقش فيها إشكالية الأمن في دول مجلس التعاون في ضوء تحولات المشرق وما أفرزته من تهديدات متشابكة، مركّزًا على غياب الإجماع الخليجي بوصفه مصدرًا للهشاشة الأمنية المزمنة، ومؤكدًا أن الانكشاف الأمني يرتبط بطبيعة المقاربات الجيوسياسية التي حكمت توجهات دول الخليج منذ نشأتها. وشدّد الباحث على ضرورة تبنّي رؤية استراتيجية جديدة تقوم على تعزيز استقلالية القرار الخليجي، وبناء إجماع صلب، وإعادة تقييم المواقف من القضايا المحورية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، من خلال طرائق تعزز الفاعلية الخليجية وموقعها الجيوسياسي في المشرق.

الورقة الثانية بعنوان "دول الخليج العربية وتحولات المشرق: من الهامش إلى المركز"، قدّمها عبد الله راشد المرسل، الباحث في العلوم السياسية والقانونية، وحاجج فيها بأن دول الخليج لم تعُد مجرد متلقٍّ لتداعيات الأزمات، بل إنها صارت فاعلًا يسعى لإعادة تشكيل التوازنات الإقليمية وفق مصالحه بعيدة المدى، مستندةً إلى أدوات تنوعت بين التدخل العسكري والدبلوماسية الاقتصادية والوساطة الإنسانية ومشروعات الإعمار؛ ما رسّخ موقعها بوصفها فاعلًا إقليميًا مركزيًا في المشرق.

في الورقة الثالثة بعنوان "تحولات المشرق وإعادة تشكيل علاقات دول الخليج بالدول الكبرى: مقاربة من منظور تعزيز المكانة"، أوضح الأكاديمي القطري سلطان الخليفي، الباحث الأول في مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني، أن استجابة دول الخليج لهذه التحولات لا تقتصر على دوافع أمنية أو مصلحية ضيقة، بل إنها تهدف أيضًا إلى تعزيز مكانتها ضمن نظام عالمي يتجه نحو التعددية القطبية، معتبرًا أن تحولات المنطقة منحتها "فرصة تاريخية" لإعادة إنتاج مكانتها إقليميًا ودوليًا.

واختُتمت أعمال هذا المسار في يومه الأول بجلسة عُقدت بالشراكة مع مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، أدارها إبراهيم الشيخ، المستشار في الإعلام الإنساني، وكانت بعنوان "إعادة تشكيل الأمن الخليجي: تأثير التحولات في النظام الدولي والمشرق العربي"، وفيها قدّم راشد النعيمي، قائد مركز الدراسات الاستراتيجية التابع للقوات المسلحة القطرية، ورقة بحثية حملت عنوان "استراتيجيات الدفاع الخليجي في مرحلة إعادة تشكيل النظام الدولي"، تناولت إعادة صياغة الاستراتيجيات الأمنية الجماعية لدول الخليج في ظل نظام عالمي متغيّر، محلّلًا أثر الإدارة الأميركية الجديدة وصعود الصين وتنامي التعاون الروسي – الصيني، ومؤكدًا ضرورة تحقيق توازن بين الاستقلالية وتعزيز التعاون الدولي، مع بناء قدرات ذاتية تقلّل الاعتماد على الشركاء الخارجيين.

وفي نقاش متمّم لذلك، تناول راشد المهنّدي، الزميل غير المقيم في مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، في ورقته بعنوان "الصراعات الإقليمية وتأثيرها في النظام الأمني الخليجي" مفهوم "الوحدة الاستراتيجية" في الخليج بعد الحرب الإيرانية - الإسرائيلية، متسائلًا إذا ما كانت اللحظة الراهنة تتيح تقاربًا خليجيًا نحو رؤية مشتركة أو أن تباين الأولويات يمكن أن يؤدي إلى عرقلته، ليخلص إلى أهمية بلورة خطوات بعيدة المدى من أجل بناء نموذج أمني خليجي متكامل يتجاوز التدريبات التقليدية نحو تخطيط مؤسسي وقدرات إقليمية مشتركة.

واختتمت الجلسة مع يوسف البلوشي، رئيس مجلس مسقط للسياسات، بورقة عنوانها "التكامل الأمني الخليجي في ظل تحولات المشرق العربي" عرضت العوامل التي تعيد تشكيل أمن المشرق عبر تحليل توسّع العمليات الإسرائيلية والدور الإيراني وشبكاته مع الفواعل غير الدولتية، مبرزًا أن هشاشة المشرق تولّد بيئة فوضى تهدد المصالح الخليجية. وانتهى إلى القول بضرورة تبنّي نهج أمني خليجي جماعي استباقي يتجاوز ردّة الفعل إلى الإسهام في استقرار الإقليم.

الهوية والعصبية والبودكاست ووسائط التواصل الاجتماعي

في المسار الثاني من المنتدى، ترأّس غانم النجار، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، الجلسة الأولى، وهي بعنوان "مجتمعات الخليج الرقمية: نظرة عامة"، وفيها قُدّمت ثلاث أوراق. في الورقة الأولى، "مجتمعات الخليج الرقمية: التأثير والشبكات العابرة للحدود"، لمؤلفيها تشارلز حرب، وعمار الشمايلة، وفادي زراقط، ومحمد فلحة، وهادي حمود، وياسمين لحنين، جرى البحث في البنية الخطابية المتعلقة بالمجتمعات الرقمية في دول مجلس التعاون، وكيفية ارتباط هذه المجتمعات بموضوعات واهتمامات متنوعة، وذلك بتحليل شبكات المستخدمين المؤثّرين على منصة إكس في دول المجلس. وتطرّقت الورقة الثانية لكورينا لوزوفان، طالبة الدكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعة الكاثوليكية في البرتغال، وهي بعنوان "الحوارات الرقمية: النفوذ والتفاوض وصياغة الخطاب المدني في عُمان"، إلى تشكّل الخطاب المدني داخل الفضاء الرقمي في سلطنة عُمان، من خلال تحليل كيفية تحول المؤثّرين إلى وسطاء بين المواطنين والجهات التجارية والمؤسسية، استنادًا إلى مقاربة إثنوغرافية. أمّا الورقة الثالثة، فهي لأحمد الراوي، الأستاذ المشارك في الأخبار ووسائط التواصل الاجتماعي والاتصال العام في كلية الاتصال بجامعة سايمون فريزر بكندا، وهي بعنوان "منطقة الخليج العربي في وثائق فيسبوك الداخلية"، وفيها تناول أرشيف فيسبوك الداخلي وقراءة الكيفية التي عانت فيها "ميتا" صعوبات في ضبط المحتوى العربي، والخليجي تحديدًا، لا سيما فيما يتصل بانتشار خطاب الكراهية والعبودية المنزلية.

وفي الجلسة الثانية، وهي بعنوان "وسائط التواصل الاجتماعي وتمظهرات الهوية"، وقد ترأسها باقر النجار، عضو المجلس الاستشاري لوحدة دراسات الخليج والجزيرة العربية في المركز العربي، قُدّمت ثلاث أوراق؛ أولاها، "إعادة إنتاج حقائق الهوية الوطنية العمانية عبر وسائط التواصل الاجتماعي من منظور نظرية تسويق الأمة"، لمؤلفَيها سيف بن ناصر المعمري، أستاذ الدراسات الاجتماعية في كلية التربية بجامعة السلطان قابوس، وزينب محمد الغريبي، الباحثة التربوية في وزارة التربية والتعليم العُمانية، وقد افترض الباحثان، في هذه الورقة، أنّ ما يعبّر عنه العمانيون عبر شبكات التواصل الاجتماعي، يُعدّ انعكاسًا لما يعتقدون أنّه "حقيقي" عن أنفسهم. لذا، فإنّ عملية بناء الهوية صارت عملية تشاركية بين الدولة والمجتمع؛ فالطرفان يسهمان في ترسيخ الهوية وصياغة سردياتها وتشكيل العلامة التجارية الوطنية. أمّا ثانيتها، "خطابات المواطنة بوصفها فعلًا استراتيجيًا لاتواصليًا في النقاشات الافتراضية العمانية: منصة ’إكس‘ نموذجًا"، فقد اختبرت فيها سمية اليعقوبي، الباحثة في دراسات الصحافة والإعلام، العلاقة بين منصات التواصل الاجتماعي التي أصبحت فضاءات عمومية للتفاوض في القضايا من جهة، ورمزية حضور الدولة واستحواذها على خطابات الحقوق والواجبات في إطار مشروعية خطاب المواطنة من جهة أخرى. وأما ثالثتها، فهي "الهوية ووسائل التواصل الاجتماعي في الخليج العربي: تنافس الرموز وتحولات الذات"، وفيها افترض علي عبد الوهاب، محلل البيانات وباحث السياسات، أنّ الهوية الخليجية لم تعُد متجذرة في البُنى التقليدية على غرار القبيلة والدين والدولة والجندر والجيل، مثلًا، بل أصبحت تتجلى بصفتها هوية هجينة يُعاد تركيبها؛ تبعًا لمنطق الأداء والاستعراض الذي تفرضه المنصات الرقمية.

وترأّس خالد المزيني، عضو المجلس الاستشاري لوحدة دراسات الخليج والجزيرة العربية في المركز العربي، الجلسة الثالثة، وهي بعنوان "وساط التواصل الاجتماعي فضاء للعصبية"، وفيها قُدّمت ورقتان؛ أولاهما "العصبية في الفضاء الرقمي: ثقافة الإلغاء بين المستخدمين الخليجيين على منصّتَي ’إكس‘ و’تيك توك‘". وفي هذه الورقة، تحدثت شيماء العيسائي، أخصائية التواصل الرقمي في صندوق الحماية الاجتماعية في عُمان، وصفية الأمبوسعيدي، المتخصصة في الإعلام، عن ثقافة الإلغاء في دول الخليج ومدى تَجذُّر مفهوم العصبيّة في الفضاء الرقمي الخليجي، وإن كان يؤثّر في سلوكيات المستخدمين ومواقفهم على المنصّات الرقمية، على نحو يؤدّي إلى ممارستهم هذه الثقافة. أمّا ثانيتهما، فهي لحاتم اليافعي، الباحث والقانوني العُماني، وقد اهتمّ في ورقته، "أثر وسائط التواصل الاجتماعي في إعادة إنتاج العصبية القبلية في محافظة ظفار: انتخابات مجلس الشورى 2023 في صلالة نموذجًا"، بأثر وسائط التواصل الاجتماعي في إعادة إنتاج العصبية القبلية في محافظة ظفار بسلطنة عُمان، في صلالة تحديدًا، من خلال دراسة حالة انتخابات مجلس الشورى في دورته العاشرة (2023-2027)، بوصفها نموذجًا شهد أعلى عدد من الناخبين المسجّلين في السجل الانتخابي والمصوتين في سلطنة عُمان.

اختُتمت أعمال هذا اليوم بجلسة رابعة في مسار "وسائط التواصل الاجتماعي"، وهي بعنوان "ظاهرة البودكاست الخليجي: حوار مع فاعلين من داخل المجال"، وقد أدارتها ميساء الخواجا، الأستاذة المشاركة الزائرة في برنامج الأدب المقارن بمعهد الدوحة للدراسات العليا، واستضافت فيها ثلاثة مقدّمين لبرامج بودكاست خليجية، هم: عبد الله الخالدي، مدير مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل في دولة قطر (مقدّم برنامج "سند قانوني")، وفيصل العقل، رائد أعمال وإعلامي كويتي (مقدّم برنامج "بدون ورق")، ومحمد الهنائي، صانع المحتوى والبودكاستر عُماني، من عُمان (مقدّم برنامج "جلسة كرك").

تستمرّ أعمال منتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية إلى 14كانون الأول/ ديسمبر، على نحو ما هو مُبيَّن في جدول أعماله. وفي اليوم الثاني، تُعقد ثلاث جلسات في المسار الأول، وتُعقد ستّ جلسات في المسار الثاني.