العنوان هنا
دراسات 17 سبتمبر ، 2017

عن علاقة المتصوف بالفيلسوف:ابن عربي مشيّعا ابن رشد

الكلمات المفتاحية

محمد صلاح بوشتلة​

عضو في مختبر الفلسفة والتراث في مجتمع المعرفة جامعة القاضي عياض. تحصل على دبلوم الدراسات العليا المعمقة. يُعدّ أطروحة دكتوراه في الفلسفة. يشتغل أستاذًا للفلسفة في التعليم الثانوي التأهيلي. نشر العديد من الدراسات في مجلات عربية

إنّ أفضل تفسير يمكن تقديمه عن موقف ابن رشد من التصوف والمتصوّف، هو موقف الأخير منه. ما دام موقف المتصوف يستبطن موقفًا رشديًا من التصوف، ربما يكون في الحقيقة ردة فعل على موقف الأول من الثاني، بخاصة أمام التّغاض الرشدي الماكر والمقصود عن الحديث عن التصوف، من هنا يسعفنا الوقوف عند اللقاءات التي قصد ابن عربي تدوينها بطريقة أشد مكرًا، ووقوفنا من ثمة عند لقاء تشييع جثمان ابن رشد، بما تمثّله لحظة الموت من بوح واعتراف صادق من الأحياء في حق من مات، لنحاول الكشف عن إيحاءات هذا اللقاء وتلميحاته التي يندس فيها موقف المتصوف من أبي الوليد.


*هذه الدراسة منشورة في العدد 21 من مجلة "تبين" (تموز/ يوليو 2017، الصفحات 45-62)، وهي مجلة فصلية محكّمة يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات وتُعنى بشؤون الفكر والفلسفة والنقد والدراسات الثقافية.

** تجدون في موقع دورية "تبيّن" دراسات ومراجعات مختارة متاحة للتنزيل من العدد الجديد (30) والعددين (29) و(28)، كما يمكنكم شراء باقي محتويات هذه الأعداد الثلاثة، فيما تتوافر محتويات الأعداد السابقة جميعها مفتوحة ومتاحة للتنزيل.