العنوان هنا
دراسات 29 أغسطس ، 2013

التفاوت الاقتصادي والتنمية الاقتصادية: دروس وعِبَر من التجارب العالمية للعالم العربي

رافي كنبور

​رافي كانبور أستاذ كرسي توماس لي للشؤون الدولية في جامعة كورنيل الأميركية، حيث يدرّس الاقتصاد والاقتصاد التطبيقي والإدارة، وهو أستاذ دائم في كل من قسم ائرة تشارلز أش دايسون للاقتصاد التطبيقي والإدارة في كلية الزراعة وعلوم الحياة، وقسم الاقتصاد في كلية الآداب والعلوم.
حاز كانبور شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة كامبريدج وشهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة أكسفورد في بريطانيا. درّس في جامعات أكسفورد وكامبردج وإسكس ووارويك وبرينستون وكولومبيا. وقد كان من كبار موظفي البنك الدولي، فشغل منصب الممثل المقيم في غانا، وكبير الاقتصاديين في إفريقيا، والمستشار الرئيس لكبير الاقتصاديين في البنك الدولي. وقد شغل أيضًا منصب مدير التقرير عن التنمية في العالم الصادر عن لبنك الدولي.
ويدخل في اهتمامت رافي كانبور البحثية: الاقتصاد العام واقتصاديات التنمية. وهو يتناول في تحليله، الأبعادَ النظرية والتجريبية والسياسية. ويهتم بشكل خاص بردم الهوة التي تفصل بين التحليل النظري الصرف والجانب العملي لصنع السياسات. وتتضمّن مؤلفاته ما يفوق 200 مادة منشورة، تتناول موضوعات مثل المجازفة والتفاوت والفقر والتكيف الهيكلي والديون والزراعة والاقتصاد السياسي، نُشِر بعضها في مجلات اقتصادية رائدة مثل مجلة American Economic Review، ومجلة Journal of Political Economy ، ومجلة Review of Economic Studies، ومجلة Journal of Economic Theory ، ومجلة Economic Journal.
حاز عدّة جوائز، منها جائزة الجمعية الأميركية للاقتصاد الزراعي عن نوعية اكتشاف البحث؛ كما نال لقب الأستاذية الفخرية في جامعة وارويك. وهو الرئيس المنتخب لجمعية التفاوت الاقتصادي.

تنطلق هذه الورقة البحثية من الفرضية القائلة إن التفاوت الاقتصادي سيكون أمرًا مركزيًا في اهتمامات صانعي السياسات العرب لدى رسمهم استراتيجيات التنمية الاقتصادية الخاصة بالمستقبل. وفي هذا الصدد، قد تكون الدروس المستخلصة من التجربة العالمية مفيدة في استنتاج العِبَر للعالم العربي. ومع أخذ هذا الأمر في الحسبان، تتناول هذه الورقة أساسًا، سبع دراسات حالة من جميع أنحاء العالم في الخمسين سنة الأخيرة؛ إذ تقدّم عروضًا موجزة تصوّر اتجاهات العلاقة التي تربط بين التفاوت الاقتصادي والتنمية الاقتصادية، وتصف أنماطها. أمّا الدرس الرئيس المستفاد من تلك التجارب، فيكمن في كون عدم المساواة الهيكلية الأولية تؤثر في تحديد إنصاف مسار النمو. فقد عالجت الدول الناجحة هذه الجوانب الهيكلية لعدم المساواة  من خلال مروحة من السياسات. تستخلص هذه الورقة لاحقًا عِبرًا محدّدة من التجارب العالمية تفيد صانعي السياسات العرب، مع تسليط الضوء  بشكل خاص على: (أ) التركيز على الآثار التوزيعية للخصخصة؛ (ب) توسيع برامج التحويلات النقدية المشروطة والأشغال العامة بدلًا من الإعانات المعمّمة؛ (ج) مقاربة منهجية لتقليص التفاوت بين الجنسين.

 

*هذه ورقة بحثية جرى إعدادها للمؤتمر السنوي للعلوم الاجتماعية والإنسانية للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات: الدوحة، 24-26 آذار / مارس 2013. وكتبت الورقة باللغة الإنكليزية، وترجمها قسم الترجمة لدى المركز إلى اللغة العربية (للاطلاع على النسخة الإنجليزية، انقر هنا).

* وهي منشورة في العدد الخامس من دورية "عمران" (صيف 2013، الصفحات 7-24)، وهي مجلة فصليّة محكّمة متخصّصة في الدراسات الاجتماعية والإنسانية، يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات.

** تجدون في موقع دورية "عمران"  خلال الفترة الحالية من جائحة كورونا جميع محتويات الأعداد مفتوحة ومتاحة للتنزيل.