العنوان هنا
دراسات 21 سبتمبر ، 2017

استشراف مستقبل العالم في علاقاته الحضارية - الدولية:فرانسيس فوكوياما، الإسلام والحداثة والربيع العربي

شمس الدين الكيلاني

باحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. صدر له عن المركز ثلاثة كتب وهي تحولات في مواقف النخب السورية من لبنان1920 –2011"، وكتاب "مفكرون عرب معاصرون: قراءة في تجربة بناء الدولة وحقوق الإنسان"، وآخرها كتاب "مدخل في الحياة السياسية السورية: من تأسيس الكيان إلى الثورة" في العام 2017. تتركز اهتماماته البحثية في قضايا علم الاجتماع السياسي وتاريخ سورية المعاصر.

لا ندري اليوم مدى تأثير توجهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصعود اليمين المتطرف في الغرب، في أطروحات فرانسيس فوكوياما ونزعته التفاؤلية، وفي النظرة الاستشرافية لصامويل هنتنغتون؛ علمً أنّ ترامب وأمثاله من اليمين العصبوي في الغرب نقلوا مفاهيم صدام الحضارات من علاقة خارجية لبلادهم، ول "حضارتهم"، إلى علاقة شقّت مجتمعاتهم إلى مجموعتين ثقافيتين متصارعتين؛ في وقت يكاد أن يفضح فيه "اللاشعور السياسي" بمفهوم روجيه غارودي للغرب تجاه الذات والعالم. ومن ثمّ، تأتي هذه الورقة لتطرح سؤال الاستشراف الأميركي لمستقبل العالم في علاقاته الحضارية - الدولية درسًا وتحليلً، لا سيما من منظور فرانسيس فوكوياما، ومن خلال طرح قضايا الإسلام والحداثة والربيع العربي.


* هذه الدراسة منشورة في الكتاب السنوي الثاني 2017 من دورية "استشراف" (الصفحات 39- 58)، وهي مجلة محكّمة للدراسات المستقبلية والاستشرافية، يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات مرة كل سنة.

** تجدون في موقع الكتاب السنوي لدورية "استشراف" دراسات ومراجعات مختارة متاحة للتنزيل من الكتاب السنوي الجديد (3)، فيما تتوافر محتويات الأعداد السابقة جميعها مفتوحة ومتاحة للتنزيل.