العنوان هنا
مراجعات 14 نوفمبر ، 2017

مراجعة كتاب: المثقف العربي ومتلازمة ميدان تيانانمِن

عزام أمين

​أستاذ علم النفس الاجتماعي في معهد الدوحة للدراسات العليا، عمل سابقا أستاذ علم النفس الاجتماعيّ وما بين الثقافات في جامعة ليون الثانية في فرنسا. مُدّرس باحثٌ في جامعة ليون الثانية والجامعة الكاثوليكيّة الخاصّة منذ عام 2004 . عضوٌ في مخبر "فريق البحث في علم النفس الاجتماعيّ" التابع لجامعة ليون الثانية. عضوٌ في المكتب العلميّ للجمعية العالميّة للبحث العلميّ في ما بين الثقافات، جنيف، سويسرا. نُشرت له عدّة مقالاتٍ وأبحاثٍ عن الهوّيّة والانتماء والثقافة والاندماج الاجتماعيّ.

الكتاب: المثقف العربي ومتلازمة ميدان تيانانمِن

المؤلف: عمرو عثمان ومروة فكري

الناشر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

تاريخ النشر: تشرين الأول/أكتوبر 2016

عدد الصفحات: 144 صفحة

 


تكمن أهمية كتاب عمرو عثمان ومروة فكري المثقف العربي ومتلازمة ميدان تيانانمِن في كونه يقدم إجابة عن واحد من الأسئلة الأكثر جدلية في الشارع العربي، ولا سيما أنه أثار سجالًا كبيرًا منذ بدء ثورات الربيع العربي: لماذا كان لبعض المثقفين العرب موقفٌ سلبيٌ من ثورات الربيع العربي، وهي التي جسدت في الوَعْيَين العربي والعالمي سعي الشعوب إلى التغيير والحرية التي كثيرًا ما دافع عنها هؤلاء المثقفون أنفسهم؟

في الواقع، يتناول الكتاب إشكالية علاقة المثقف العربي بالحرية والديمقراطية، ويدور حول مجموعة من الأسئلة: كيف ينظر المثقفون العرب إلى أنفسهم وإلى باقي أفراد المجتمع؟ ما مكانة الديمقراطية في ترتيب أولوياتهم؟ لماذا تعاون بعض المثقفين العرب المُدافعين عن الحرية مع الأنظمة الاستبدادية السلطوية؟ هل هنالك علاقة بين موقفهم من الديمقراطية وتوجهاتهم الأيديولوجية؟

في سياق محاولة تقديم إجاباتٍ عن هذه الأسئلة، يفترض الكاتبان أن المثقف العربي يعاني "متلازمة تيانانمِن" أي نُخبوية المثقفين، وما يصاحبها من ازدراء لطبقات الشعب الأخرى، وللعملية الديمقراطية التي تساوي بين جميع الأفراد.


* نشرت هذه المراجعة في العدد 22 (خريف 2017) من مجلة "عمران" (الصفحات 189-197) وهي مجلة فصلية محكمة متخصّصة في العلوم الاجتماعيّة، يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات.

** تجدون في موقع دورية "عمران"  خلال الفترة الحالية من جائحة كورونا جميع محتويات الأعداد مفتوحة ومتاحة للتنزيل.