العنوان هنا
دراسات 17 ديسمبر ، 2013

الثورة على دولة الاستقلال، وماهية التحوّل الديمقراطي في الفكر الأيديولوجي التونسي المعاصر

الكلمات المفتاحية

سهيل الحبيّب

حاصل على الدكتوراه في اللغة والآداب العربية، اختصاص حضارة (فكر عربي حديث ومعاصر)، من كلية الآداب بمنوبة (2003). باحث بخطة أستاذ محاضر بمركز الدراسات الإسلامية ـ جامعة الزيتونة تونس. له العديد من المؤلفات، أبرزها: وصل التراث بالمعاصر: قراءة نقدية في طرح الماركسيين العرب (1998)؛ وخطاب النقد الثقافي في الفكر العربي المعاصر: معالم في مشروع آخر(2008)؛ وفي تشكيل الخطاب الإصلاحي العربي: تطبيقات على الفكر الإصلاحي التونسي (2009)؛ فضلًا عن المشاركة في كتب جماعية وأعمال ندوات، ومجموعة من الدراسات والمقالات في مجلات عربية مختلفة.


الفكرة الأساسية التي تحاول هذه الدراسة أن تستدل عليها هي أن جذور أزمة الدولة المتجلّية في المسار الانتقالي التونسي الجاري تعود إلى المفاهيم والتصوّرات الأيديولوجية التي يصدر عنها الفاعلون السياسيون المباشرون في هذا المسار. على هذا الأساس، تُخضع الدراسة هذه المفاهيم والتصوّرات الأيديولوجية للتحليل النقدي المقارن؛ إذ تحلّل في مرحلة أولى تمثّل دولة الاستقلال في المتن الأيديولوجي التونسي المعاصر، وتبيّن كيف تمّ استبعاد فكرة الدولة الوطنية. ثمّ تقوم الدراسة في مرحلة ثانية بتحليل مفهوم الثورة على هذه الدولة وتمثُّل حادث 14 كانون الثاني/ يناير 2011 في خطاب أهمّ الفاعلين السياسيين المباشرين في المشهد التونسي الراهن. أمّا العنصر الثالث والأخير، فتخصّصه الدراسة لتحليل تمثُّل ماهية الانتقال الديمقراطي في تصوّر هؤلاء الفاعلين باعتباره حسمًا للصراع المجتمعي الذي تجسّده دولة الاستقلال في تونس، وذلك قبل أن تخلص الدراسة إلى بيان أوجه الترابط بين أزمة الدولة في المسار الانتقالي التونسي الجاري والفكر الأيديولوجي التونسي، بتنوعاته المختلفة، وتمثّلاته لدولة الاستقلال والثورة عليها وماهية التحوّل الديمقراطي.


*هذه الورقة منشورة في العدد السادس من دورية "عمران" (خريف 2013، الصفحات 123-142)، وهي مجلة فصليّة محكّمة متخصّصة في الدراسات الاجتماعية والإنسانية، يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات.

** تجدون في موقع دورية "عمران"  خلال الفترة الحالية من جائحة كورونا جميع محتويات الأعداد مفتوحة ومتاحة للتنزيل.