العنوان هنا
تقارير 03 يونيو ، 2015

تقرير ندوة: "اليمن بعد العاصفة"

الكلمات المفتاحية


تقرير ندوة:
"اليمن بعد العاصفة"

الدوحة: 25 نيسان/ أبريل 2015

 

مقدمة

مثّل سقوط العاصمة اليمنية صنعاء بيد جماعة الحوثي المعروفة باسم "أنصار الله"، نقطة تحوّل في الصراع الدائر في اليمن منذ اندلاع الثورة في شباط / فبراير 2011. وازداد المشهد تعقيدًا مع انقلاب الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح على الرئيس الانتقالي عبد ربه منصور هادي، ودفع حكومته إلى الاستقالة عقب اقتحام دار الرئاسة في كانون الثاني / يناير 2015. وازدادت حدَّة الصراع مع محاولة الحوثيين وحليفهم الإقليمي إيران الهيمنة على اليمن وتحويله إلى محطةٍ أخرى، تهدّد أمن دول الخليج العربية واستقرارها. وقد أدّت هذه التطورات إلى ردّات فعلٍ إقليميةٍ حادة، تمثّلت بتدخلٍ عسكري قام به تحالف "عاصفة الحزم" الذي ضمّ عشر دول بقيادة السعودية. ونظرًا لأهمية الأحداث التي تجري في اليمن، وانعكاسات ذلك على الأمن العربي عمومًا والخليجي خصوصًا، عقد المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ندوةً أكاديميّةً بعنوان: "اليمن بعد العاصفة"، وذلك يوم السبت 25 نيسان/ أبريل 2015 في فندق الشيراتون في الدوحة. شارك في الندوة عددٌ من الباحثين المتخصصين في القضايا العربية والشأن اليمني، منهم؛ عزمي بشارة، وراجح بادي، وفهد العرابي الحارثي، وخالد الدخيل، وأنور الرواس، وعبد الله بن هذال، وحسن جوهر، وعمر عبد العزيز، ونبيل البكيري، ومروان قبلان، وفؤاد الصلاحي، وعبد الناصر المودع، وناصر الدويلة، وعبد السلام محمد، وخالد الجابر، وحامد العبد الله، وعبد الله البادي، وخالد الآنسي، ووسيم القرشي، ونورية الأصبحي، ومحمد المسفر، وعبد الوهاب القصاب، وجمال المليكي، وأحمد الشلفي، واندرياس كريغ، وغيرهم. تركّزت نقاشات الندوة على محاور عدة، أبرزها السياقات الإقليمية والدولية للصراع في اليمن ودينامياته الداخلية، إضافة إلى تراجع دور الدولة وانهيار مؤسساتها، وصعود الميليشيات في ضوء التغيرات التي تعرضت لها البنى الاجتماعية التقليدية في المجتمع اليمني.