يقدّم نيكولاس أونوف قراءة نقدية لمقالة ألكسندر ونت "الفوضى هي ما تصنعه الدول منها"، مبينًا أنّها كرّست البنائية كتيار رئيس في العلاقات الدولية بعد الحرب الباردة، لكنها اختزلت أبعادها اللغوية والمعرفية. ويرى أونوف أن ونت تبنّى أنطولوجيا واقعية جعلت اللغة أداة تمثيل لا فعلًا خلاقًا، فحوّل البنائية إلى جسر نحو الليبرالية بدل أن تكون مشروعًا نقديًا لتفكيكها.
* هذه الدراسة منشورة في العدد 73 (آذار/ مارس 2025) من دورية "
سياسات عربية"، وهي دورية محكّمة للعلوم السياسية والعلاقات الدولية، يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا كل شهرين.
** تجدون في موقع دورية "سياسات عربية" جميع محتويات الأعداد مفتوحة ومتاحة للتنزيل.