بدون عنوان

الجلسة الخامسة
الجلسة الخامسة
الجلسة الخامسة
الجلسة الخامسة
الجلسة الخامسة
الجلسة الخامسة
الجلسة الخامسة
الجلسة الخامسة
الجلسة الخامسة
الجلسة الخامسة
الجلسة السادسة
الجلسة السادسة
الجلسة السادسة
الجلسة السادسة
الجلسة السادسة
الجلسة السادسة
الجلسة السادسة
الجلسة السادسة
الجلسة السادسة
الجلسة السادسة

​تواصلت في الدوحة، اليوم الأحد، 4 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، أعمال الدورة الخامسة من مؤتمر طلبة الدكتوراه العرب في الجامعات الغربية، الذي ينظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. فاستكمالًا لأعمال اليوم الأول، الذي قدّم فيه 24 باحثًا وباحثة أوراقهم، عُقدت في اليوم الثاني أربع جلسات متعاقبة على نحو مُتوازٍ، ضِمن مسارات المؤتمر الستة، قدّم خلالها 20 باحثًا وباحثة أوراقهم المستمدة من أطروحاتهم، وعقّب عليها أكاديميون متخصصون في موضوعاتها.

السياسة والعلاقات الدولية

في هذا المسار، تناول جاد بغدادي، في ورقته "الاقتصاد السياسي للعلاقات بين الدولة ورأس المال في لبنان: حالة قطاع الأدوية"، قطاعَ الأدوية قبل عام 2019 مدخلًا إلى فهم العلاقة بين الدولة ورأس المال. وجادل بأنّ سمات هذا القطاع؛ من اعتمادٍ على الاستيراد، وبنيةٍ سوقية احتكارية، وارتفاعٍ في ما يدفعه المرضى من مالهم الخاص، ليست ناتجة من ضعف الدولة أو فشل مؤسساتها، بل هي نتائج منظَّمة لهيمنة كتلة تجمع شبكات سياسية طائفية ومستوردي أدوية مدعومين من شركات متعددة الجنسيات. وبحث سلطان البيماني في ورقته، "أدوات الدبلوماسية الناعمة في سلطنة عُمان: رؤية نظرية وتطبيقات ثقافية"، دورَ التراث الثقافي والمؤسسات الثقافية في خدمة أهداف السياسة الخارجية وتعزيز صورة السلطنة الدولية، وحلّل مبادرات منها سفينة شباب عُمان الثانية ودار الأوبرا السلطانية مسقط، وناقش تحديات العولمة وتسليع الثقافة والتوازن بين حفظِ التراث وتطويرِه.

وتتبّع عبد الله بن منصور، في ورقته، "تأثير تغيّر القيادة السعودية وإدراك القادة للمصلحة الوطنية في تطور السياسة الخارجية السعودية تجاه الصين (1949-2015)"، انتقال هذه السياسة من الحذر والفتور خلال الحرب الباردة إلى التقارب البراغماتي، مستندًا إلى إطار الواقعية الكلاسيكية الجديدة. وبيَّن إسهام تحولات إدراك القيادة السعودية للمصالح الاستراتيجية وصعود الصين قوةً اقتصادية عالمية في توجيهها نحو تنويع الشراكات الدولية. واستند محمد زين، في ورقته، "المنفى بوصفه سلاحًا واستعادة المواطنة: دور وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الحقوق السياسية للسوريين بين التهجير والعودة"، إلى رصد إثنوغرافي رقمي لخطاب السوريين على منصات التواصل الاجتماعي، في الفترة كانون الأول/ ديسمبر 2024-تشرين الأول/ أكتوبر 2025. وحاجّ بأن هذه المنصات تعمل، في آنٍ واحدٍ، بوصفها فضاءً لاستعادة الهوية وقناةً لاتخاذ قرار العودة، وساحةً للمساءلة المدنية، وبأن الكرامة والحرية والسيادة الوطنية، لا معطيات إعادة الإعمار وحدها، هي المحرّك الأساسي لعودة السوريين.

الاقتصاد والسياسات العامة والطاقة والدراسات الحضرية

في هذا المسار، حلّل محمد المساعيد، في ورقته، "فجوة الأجور بين العاملين في القطاعين العام والخاص في الأردن: دور الخبرة والتعليم والموقع الجغرافي والجنس"، بيانات مسحية لوحية لسوق العمل. وخلص إلى أن العاملين في القطاع الخاص يتقاضون في المتوسط أجورًا شهرية تقل بنسبة 10.7 في المئة عن أجور نظرائهم في القطاع العام، وبيَّن أن الفجوة تتسع لدى النساء وذوي المستويات التعليمية المنخفضة والعاملين خارج عمّان. وتناولت جاسمين علي، في ورقتها، "مشروع عمراني رائد ونموذج بيئي متميّز: مدينة صباح الأحمد البحرية من الثمانينيات إلى اليوم"، مشروعًا عمرانيًا ضخمًا في الكويت أُعلن عنه عام 1986، وظل خارج اهتمام الدراسات العمرانية الخليجية. وعرضت تاريخ المشروع القائم على قنوات مائية تمتد داخل البر نحو سبعة كيلومترات، وتحولاته مع تغيّر أهدافه، وحلّلت نقديًّا تبنّيه خطابًا يدّعي تحسين البيئة الطبيعية. وطرحت بسمة سلطان، في ورقتها، "الشرعية المشروطة: رائدات الأعمال من ذوات الأصول العرقية المتنوعة وحدود الوصول البنيوي إلى منظومة ريادة الأعمال في كندا"، مفهومَ "الشرعية المشروطة"، استنادًا إلى إحدى عشرة مقابلة مع رائدات أعمال في قطاعات متعددة. وأظهرت أن الشرعية تُمنح على نحو غير متساوٍ على أساس عرقي؛ ما يفرض عليهن إدارة مستمرة للهوية، بوصف ذلك شرطًا للوصول إلى منظومة ريادة الأعمال.

دراسات النزاع والاستعمار الاستيطاني

في هذا المسار، بحث محمد عامر، في ورقته، "بناء السلام الإسلامي والمقاومة: مقاربة مبادرة إفشاء السلام في مواجهة الجريمة المنظمة والعنف المسلح في المجتمع الفلسطيني في إسرائيل"، استجابةَ لجنة إفشاء السلام للجريمة المنظمة والعنف المسلح، استنادًا إلى عمل ميداني إثنوغرافي. وتناول تعبئة القادة الدينيين والناشطين ممارسات السِّلم والصلح والإصلاح لمعالجة العنف الداخلي، في سياق من التهميش البنيوي وديناميات الاستعمار الاستيطاني. وخلص إلى أن اللجنة تمثّل شكلًا من أشكال بناء السلام الإسلامي المجتمعي، يجمع بين السلطة الأخلاقية والتماسك الاجتماعي وتعبئة المجتمع المحلي.

علم الاجتماع وعلم النفس

في هذا المسار، استكشفت سهى المحمادي، في ورقتها، "بين الوطن والجذور: التجارب المعيشة لمقدّمي الرعاية العرب البريطانيين وإعادة النظر في نظريات الرعاية في سياق الأقليات العرقية"، تجاربَ مقدّمي الرعاية من أصول عربية في منطقة ويست ميدلاندز بالمملكة المتحدة. وبحثت كيفية تعاملهم مع الرعاية غير المدفوعة، ومدى استفادتهم من خدمات الدعم، وأثر النوع الاجتماعي والدين والأصل العرقي في هذه التجارب، استنادًا إلى مقابلات مع مقدّمي رعاية وجهات معنية. وشاركت لمى كرامة عن بُعد، بورقتها، "محاكمة الفقر: القانون والرعاية الاجتماعية والطفولة في محاكم الأحداث في لبنان"، وبحثت فيها تعامل هذه المحاكم مع قضايا حماية الطفل وجنوح الأحداث في ظل الانهيار شبه الكامل لأنظمة الرعاية الاجتماعية، استنادًا إلى عمل إثنوغرافي، في الفترة 2021-2022، شمل متابعة أكثر من 200 جلسة محاكمة. وجادلت بأن ضعف نظام الحماية الاجتماعية أدّى إلى اعتماد مفرط على السلطة القضائية، فضلًا عن معالجة الإشكاليات البنيوية بوصفها قضايا فردية.

وتساءل مرتضى الأمين، في ورقته، "حين تتحدى الكفاءة اللامساواة وتبرّرها: التفاعل بين الاعتقاد بالكفاءة وأنماط اللامساواة"، عن سبب دَفْع تأييد مبدأ الكفاءة إلى معارضة التفاوت الاجتماعي أحيانًا، ودَفْعه إلى تبريره أحيانًا أخرى. وخلص، عبر ثلاث دراسات شملت 1056 مشاركًا من أوروبا عمومًا والمملكة المتحدة خصوصًا، إلى أن هذا المبدأ ليس أيديولوجيا موحّدة؛ إذ ارتبط مبدأ تكافؤ الفرص برفض التفاوت، في حين ارتبط مبدأ الاستحقاق بتبرير التفاوت القائم على المستوى التعليمي. وجادلت سارة حاسبيني، في ورقتها، "الدولة المتشظية ونظام النوع الاجتماعي: المجتمع المدني والعنف ضد المرأة في لبنان"، بأنّ الاستجابات للعنف ضد النساء في السياقات الهشة تتشكّل وفقًا لنموذج نسوي تقوده النخب يعطي تقديمَ الخدمات الأولويةَ على حساب التحول البنيوي. وبيّنت أن قُرب المنظمات غير الحكومية من النخب السياسية واعتمادها على التمويل الدولي يحدّان من قدرتها على تحدي البنى الأبوية والطائفية الراسخة.

دراسات الهجرة واللاجئين

في هذا المسار، تناول فادي حسن، في ورقته، "تحليل نظرية البنية الاجتماعية لمعاني أنظمة الزواج والأسرة وتحولاتها في سياق ما بعد اللجوء في ألمانيا"، التغيرات التي طرأت على النظام الاجتماعي للزواج لدى الأسر السورية المقيمة في ألمانيا، من منظور نظرية البنية الاجتماعية لأنتوني غيدنز. ودرس تجارب الأزواج وتصوراتهم لفهم تأثر العلاقة بين البنية والفاعلية بآثار الهجرة القسرية. وقدّر كمال قسّام، في ورقته، "أثر اللاجئين في التجارة الخارجية بين البلدان المستضيفة"، أثر استضافة اللاجئين السوريين في التجارة الثنائية بين البلدان المستضيفة، باستخدام نموذج الجاذبية الهيكلية. وأشارت نتائجه الأولية إلى أن زيادة عددهم بنسبة 10 في المئة تؤدي في الحدّ المتوسط إلى زيادة التجارة الثنائية بنسبة 0.3 في المئة، ولا سيما في قطاعَي النسيج وإنتاج الأغذية.

وحلّل خالد العصيمي، في ورقته، "من الضحية إلى الفاعلية: دور النساء اليمنيات النازحات في التحول الثقافي"، كيفية إدراك النساء النازحات لمهاراتهن وخبراتهن وتوظيفها، اعتمادًا على بيانات نوعية من عدن ومأرب. وأظهر أن هذا الإدراك يمكّنهن من تحدّي سرديات الضحية، وأن اعتراف المجتمع المضيف بقدراتهن يسهم في تحسين الخدمات وتعزيز التماسك الاجتماعي وتحوّل الأدوار الجندرية. واقترح عبد الله حسن أونور، في ورقته، "الهجرة المُساعَدة أم الاتجار بالبشر؟ شرق السودان بوصفه بوابة للهجرة المُؤطرة باعتبارها غير نظامية"، مفهوم "الهجرة المُساعَدة" بديلًا من أطر الاتجار بالبشر وتهريبهم السائدة، استنادًا إلى عمل إثنوغرافي ميداني في الفترة 2016-2019. وبيّن أن التدخلات الخارجية، ولا سيما الأوروبية، أسهمت في تجريم تحركات كانت تاريخيًا ممارسة اجتماعية متجذرة.

التاريخ والفلسفة والأدب واللسانيات والدراسات الثقافية

في هذا المسار، درس شادي روحانا، في ورقته، "سرفنتس والعرب: الأندلس في رواية دون كيخوته وترجمتها إلى العربية"، كيفيةَ نَقْل الحضور العربي - الإسلامي في الرواية إلى نسخها العربية الحديثة، من خلال تتبّع تاريخ ترجماتها منذ القرن التاسع عشر وتحليل استراتيجيات المترجمين في التعامل مع أبعاده اللغوية والثقافية. وتناولت أشواق شلخة، في ورقتها، "قضايا ترجمية في المتون الأعجمية: الترجمة فضاءً ثالثًا للتفاوض الدلالي وممارسةً للمقاومة الثقافية"، الترجمةَ في نصوص الأدب الألخاميادي التي أنتجها الموريسكيون بين القرنين الخامس عشر والسابع عشر، بلغة هجينة تجمع بين القشتالية والحرف العربي. وخلصت إلى أنها شكّلت أداة لبناء هوية هجينة ومقاومة، وأسهمت في حماية الذاكرة الجماعية.

وقارنت غادة غزال، في ورقتها، "نظم القرآن وتأويل بنية السورة: دراسة مقارنة بين أمين أحسن إصلاحي وميشيل كايبرس"، بين التفسير الموضوعي النسقي لدى إصلاحي، القائم على مفهوم "العمود" محورًا لكل سورة، ومنهج التحليل البلاغي السامي لدى كايبرس. وكشفت عن التقائهما في التركيز على البنية الكلية للنص، واختلافهما في الافتراضات الإبستيمولوجية. واختتمت صافيناز سعد مداخلات هذا المسار بورقتها، "التأمل النقدي في العلاقات الإنسانية في الرواية العربية الحديثة: أخلاقيات العيش المشترك"، وفيها تناولت ثيمة الصداقة في رواية "فرج" لرضوى عاشور، وبيّنت كيف أنّ الأدب العربي يُصوّر طرائق جديدة للعيش مع الآخرين عبر علاقات تضامنية غير قائمة على صلة الدم، حين تنهار الهياكل الاجتماعية التقليدية.

تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر يختتم أعماله يوم الإثنين، 5 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، بجلستين بحثيتين يقدّم فيهما عشرة باحثين وباحثات أوراقهم، تليهما جلسة تعريفية بمشروع الموسوعة العربية "أرابيكا".

لمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على جدول أعمال وكتيب المؤتمر