أضافت ثلاث جامعات أمريكيّة معجم الدّوحة التّاريخيّ إلى مكتباتها الإلكترونيّة، ما يعكس تنامي الاهتمام بمعجم الدّوحة التّاريخيّ للّغة العربيّة في الأوساط الأكاديميّة الغربيّة، إذ سارت هذه الجامعات على خطى جامعتيّ كورنيل الأمريكيّة وبريتيش كولومبيا الكنديّة، اللّتين بادرتا بإدراج معجم الدّوحة إلى مكتبتيّهما الإلكترونيّتين في مارس الماضي.
وتعد جامعة ميتشغن أبرز الجامعات الثلاث التي أضافت المعجم إلى مكتباتها مؤخرًا، كونها تحتلّ المركز 45 عالميًا على تصنيف QS المشهور، والمركز 23 على تصنيف THE المعروف بصرامته الأكاديميّة، تليها جامعة واشنطن التي تحتلّ المركز 81 في تصنيف QS والمركز 25 في تصنيف THE، أما الجامعة الثالثة فهي جامعة جورجتان الأمريكية في قطر، وتُصنف الجامعة الأم ضمن أفضل 250 جامعة عالميًا.
من جديد رحّب المدير التنفيذيّ لمعجم الدّوحة التّاريخيّ للّغة العربيّة د. محمد العبيديّ بالخطوة وأكّد أن هذا الحضور المتنامي لمعجم الدّوحة التّاريخيّ في المكتبات الجامعيّة العالميّة يعدّ اعترافًا بقيمة المعجم وأهمية توفيره للباحثين في اللّغة العربية وثقافتها وحضارتها، ويعكس قدرة المؤسسات العلميّة العربيّة على إنتاج مشروعات معرفيّة بمعايير عالميّة، تسهم في تعزيز مكانة اللّغة العربيّة في البحث العلميّ الدوليّ، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون الأكاديميّ والمعرفيّ. موضحًا: "نحن على يقين بأن الجامعات العربيّة والمعنيّة باللّغة العربيذة حريصة على تقديم معجم الدّوحة التّاريخيّ لطلابها وباحثيها، ولدينا تواصل مع عددٍ منها للتعاون والشّراكة في هذا المجال"
معجم الدّوحة التّاريخيّ للّغة العربية هو أحد أضخم مشاريع المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السّياسات، انطلق رسميًا في الخامس والعشرين من شهر آيار/مايو 2013، واستمر العمل على تطويره أكثر من 12 عامًا، وأُعلن عن اكتماله في 22 كانون الأول/ديسمبر 2025، وشارك في تطويره أكثر من 500 باحث من جميع أنحاء العالم العربيّ، وأكد القائمون على المعجم في أكثر من مناسبة أن المعجم في حالة تطوير دائم نظرًا لطبيعته التاريخيّة وتفاعله الدائم مع اللّغة الحيّة، ولأنه يفتح الباب أمام الجمهور لتقديم التعليقات والتصويبات والمقترحات.