حوكمة الأوامر العليا
دراسات 18 نوفمبر ، 2025

حوكمة الأوامر العليا: مدخل لحوكمة القطاع الأمني عبر تعزيز حقوق الإنسان وسيادة القانون

رشاد توام

أكاديمي فلسطيني، حاز الدكتوراه في القانون العام، والماجستير في الدراسات الدولية. مستشار قانوني وباحث مستقل وأستاذ جامعي، درّس ويدرّس في عدد من الجامعات الفلسطينية. عمل سابقًا مستشارًا لوزير العدل والمعهد القضائي الفلسطيني، وخبيرًا لدى مؤسسات أهلية وحكومية ودولية. له عدد من الكتب، منها: البحث العلمي في القانون (2015)؛ دبلوماسية التحرر الوطني: التجربة الفلسطينية (2013)؛ النظام القانوني لمنظمة التحرير الفلسطينية (2010). كما نُشرت له دراسات عدة محكّمة، وألّف عددًا من المناهج التعليمية/ التدريبية.

​​في ظل ما يفرضه الانضباط العسكري من وجوب تنفيذ الأوامر من دون نقاش، تبرز أهمية التمييز بين الأوامر المشروعة وغير المشروعة، بما ينسجم مع مبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون. تهدف الدراسة إلى بلورة ضمانات لحوكمة الأوامر العليا، مستندةً إلى المعايير الدولية، وبذلك تسدّ فراغًا في أدبيات الإصلاح الأمني والعلاقات المدنية - العسكرية في العالم العربي. لم تعتمد الدراسة حالة دراسية محددة، بل تناولت 25 دستورًا لرصد كيفية تنظيم مسؤولية تنفيذ الأوامر. وتخلص إلى أن حوكمة الأوامر تمثّل مدخلًا أساسيًا لإصلاح القطاع الأمني؛ إذ إن غيابها يُبقي المرؤوس في مأزق دائم بين التعرض للمساءلة عند الامتناع عن تنفيذ أمر غير مشروع من جهة، وانتهاك القانون وحقوق الآخرين عند الامتثال له من جهة أخرى.​


*هذه الدراسة منشورة في العدد 11 من دورية "حكامة" (تشرين الأول/ أكتوبر 2025)، وهي دورية محكّمة تُعنى بالإدارة والسياسات العامة، يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا.
** تجدون في موقع دورية "حكامة" جميع محتويات الأعداد مفتوحة ومتاحة للتنزيل.