سياسات التجديد الحضري في مدينة الرباط بين تسليع العقار والاستبعاد المجالي
دراسات 29 سبتمبر ، 2026

سياسات التجديد الحضري في مدينة الرباط بين تسليع العقار والاستبعاد المجالي

عمر الحمداني

أستاذ متعاون في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، أكدال، الرباط.

​تسعى الدراسة لتحليل تحوّلات التعمير بمنطقة السانية الغربية في مدينة الرباط، من منظور الاقتصاد السياسي النقدي. وقد جُمعت معطيات البحث الميداني، اعتمادًا على المقابلة والملاحظة وتحليل مضمون عدد من الوثائق الرسمية. وتتتبّع الدراسة مؤشرات التحول في سياسات التعمير في المغرب عامةً، وذلك في انتقالها من تبني نمط يهدف إلى استيعاب الوافدين إلى المدينة، وإعادة هيكلة الأحياء السكنية العشوائية مع احتفاظ سكانها بالاستقرار في المنطقة نفسها، إلى اعتماد تخطيط من الأعلى قائم على إعادة تملك العقار الحضري، وهدم العديد من البنايات السكنية ولو كانت حديثة البناء. وبالتركيز على مدينة الرباط، ومن خلال توظيف مفهوم "التراكم عبر الانتزاع"، ونظرية "فجوة الإيجار"، توصلت الدراسة إلى أن نمط التخطيط المعتمد في المدينة يترتب عليه استبعاد اجتماعي ومجالي للفئات الاجتماعية التي كانت تملك وثائق الملكية الخاصة بالعقارات.​


* هذه الورقة منشورة في العدد 57 (صيف 2026) من دورية "عمران"  وهي دورية فصلية محكمة متخصّصة في العلوم الاجتماعيّة، يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا.

** تجدون في موقع دورية "عمران"  جميع محتويات الأعداد مفتوحة ومتاحة للتنزيل.
​