العنوان هنا
دراسات 03 أبريل ، 2018

مصنفات الآداب السلطانية الساسانية في بلاط العباسيين الأوائل وسؤال الانتقال ومسوغاته

نصير الكعبي

زميل مابعد الدكتوراه في قسم حضارة الشرق الأوسط والأدنى وتاريخهما في جامعة تورنتو الكندية، وأستاذ في جامعة الكوفة بالعراق، ومدير المركز الأكاديمي للأبحاث. له مؤلفات عربية وإنكليزية عدة، منها: جدلية الدولة والدين في الفكر الشرقي القديم: إيران العصر الساساني أنموذجًا، وA Short Chronicle on the end of the Sasanian Empire and Early Islam 590-660 A.D. ترجم عن الفارسية الحركات الدينية في إيران في القرون الإسلامية الأولى لغلام حسين صدّيقي، وأطلس الشيعة: دراسة في الجغرافية الدينية للتشيع لرسول جعفريان.

يتناول البحث سؤالًا أساسيًا يتعلق بالعوامل العميقة لانتقال الأدبيّات السلطانية الساسانية من محيطها الأوَّلِ (الفارسي /الزرادشتي) إلى محيط آخر مغاير لها (العربي/ الإسلامي). ويركز على العوامل الاجتماعية في عملية الانتقال تلك، محاولًا إعادة فحص العوامل التقليدية؛ فعالج البحث الموضوعات الأساسية الآتية: أسباب نشوء الأدبيات السلطانية الساسانية في سياقها الأول، ثم دراسة حاجات الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور الشرعية ومواجهة المعارضة وأهمية ترجمة الآداب السلطانية الساسانية في تلك التحديات. وبيّن البحث كيف وظف الخليفة المأمون الآداب السلطانية الساسانية لاحقًا في الحرب الأهلية؛ إذ كانت تلك الآداب جزءًا من أيديولوجيته من أجل ترميم صورة الخليفة. وتوصل البحث إلى نتائج أساسية منها: أن العامل الذي سرع انتقال التراث الساساني السلطاني إلى العباسيين يتجلى في تماثل التجربتين السياسية والاجتماعية على مستوى طريقة الحكم وفلسفته، وواقع المعارضة التي واجهتها الدولة. وقد ركز المحتوى الأساسي للآداب السلطانية في العصر العباسي على معاني الطاعة للسلطان والحاكم بوصفه امتدادًا للسلطان الشرقي القديم.


*هذه الدراسة منشورة في العدد السابع من مجلة "أسطور" (آذار/ مارس 2018، الصفحات 20-42)، وهي مجلة محكّمة للدراسات التاريخية المتخصصة، يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات كل ستة أشهر.

** تجدون في موقع دورية "أسطور" خلال الفترة الحالية من جائحة كورونا جميع محتويات الأعداد مفتوحة ومتاحة للتنزيل.