العنوان هنا
دراسات 06 يوليو ، 2020

التحولات الاجتماعية والحريات الفردية لدى الشباب في تونس: أي علاقة؟

عماد المليتي

​أستاذ تعليم عال في علم الاجتماع، في المعهد العالي للعلوم الإنسانية، بجامعة تونس المنار، ونائب رئيس الجمعية الدولية لعلماء الاجتماع الناطقين بالفرنسية. اهتم منذ سنوات بدراسة جيل الشباب والمراهقين، وقد شارك بعد الثورة في برامج بحثية عدّة، تناولت بالدرس علاقة الشباب بالدولة والمؤسسات.
يتحدّد موضوع هذه الدراسة في رصد مختلف تجلّيات الحرية الفردية لدى الشباب التونسيين، انطلاقًا من نتائج عدد من الدراسات والبحوث الميدانية. ويمكن تناول هذه التجلّيات من ثلاث زوايا: مظاهر الاستقلالية عن الجماعة والعائلة، وتطور العلاقة بالدين في اتجاه الفردنة، وتنامي السيادة الفردية على الجسد وخصوصًا في ما يتعلق بالحياة الجنسية. يتضح من تحليل نتائج هذه الدراسات أنّ التوق إلى الاستقلالية والنجاح الفردي أصبح ظاهرة عامة لدى الشباب في المدن، كما في الأرياف. ويتمظهر بروز الفرد أيضًا من خلال تشبّث الشباب بالحرية في التعامل مع الشأن الديني، وفي انتشار أنماط من الجنسانية المتحررة تعكس مدى تمسكهم بالتملك الحر لأجسادهم.

* هذه الدراسة منشورة في العدد 32 (ربيع 2020) من مجلة "عمران" (الصفحات 27-39)وهي مجلة فصلية محكمة متخصّصة في العلوم الاجتماعيّة، يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات.

** تجدون في موقع دورية "عمران"  خلال الفترة الحالية من جائحة كورونا جميع محتويات الأعداد مفتوحة ومتاحة للتنزيل.