الاستيطان الرعوي: سياساتٌ لمواجهة أحدث نماذج الاستيطان والسلب الاقتصادي
دراسات 15 مارس ، 2026

الاستيطان الرعوي: سياساتٌ لمواجهة أحدث نماذج الاستيطان والسلب الاقتصادي

جمانة جنازرة

​باحثة في معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني – ماس.​

​​ ​تناقش الدراسة الاستيطان الرعوي بوصفه أحد أخطر أنواع الاستيطان الإسرائيلي المستحدث، مركّزة على آثاره الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية في التجمعات البدوية والرعوية الفلسطينية في الضفة الغربية لا سيما المناطق المصنفة "ج". وتحلل الدراسة أثر مصادرة الأراضي وتهجير السكان في سُبل العيش، خاصة بالنسبة إلى مربّي الأغنام والمواشي، والمزارعين. وتسلط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة من أجل فرض المشروع الاستيطاني الإحلالي؛ ما يعزز فهم ديناميكيات الصراع من منظور اقتصادي واجتماعي شمولي. وتعتمد منهجيةً تجمع بين مقابلات مع المؤسسات ذوي العلاقة، وتنفيذ مسح ميداني باستخدام عينة موزعة على التجمعات البدوية في المناطق "ج". وتبيّن أن الاستيطان الرعوي أدى إلى حرمان الرعاة من مناطق الرعي التقليدية؛ ما اضطرهم إلى تغيير نمط تغذية المواشي ورفع تكاليف تربيتها، في غياب برامج دعمٍ فاعلة.



* هذه الورقة منشورة في العدد 54-55 (شتاء 2026) من دورية "عمران"  وهي دورية فصلية محكمة متخصّصة في العلوم الاجتماعيّة، يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا.