يافا.. دم على حجر: حامية يافا وفعلها العسكري :دراسة ووثائق

الجزء الثاني: يوميات من بارود: يوميات ووثائق حامية يافا (شباط/ فبراير 1948 - نيسان/ أبريل 1948)
02 أبريل،2019
المؤلفون

صدر عن سلسلة "ذاكرة فلسطين" في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب بلال محمد شلش يافا.. دم على حجر: حامية يافا وفعلها العسكري – دراسة ووثائق، وهو دراسة تاريخية تحليلية مفصلة في جزأين. عرض الجزء الأول ما لم يُروَ من قبلُ من تاريخ يافا خلال حرب عام 1948 بتوثيق يومياتها، وتتبع خط سير مقاومتها المسلحة؛ منذ بداية تكوينها، ومع تحولات بنيتها، حتى انهيارها وتفككها، في حين يقدم الجزء الثاني وثائق تنوعت بين رسائل وتقارير وتعميمات، وتصريحات وبيانات، وشكاوى ومطالبات، وسجلات تضم قوائم بأسماء مجاهدي حامية يافا وشهدائها، مع عرض يومي لمجريات المعارك التي خاضتها على مدى ثلاثة أشهر، مرفقة بقراءة تحليلية للوقائع.

يتألف الجزء الثاني من الكتاب (796 صفحة بالقطع الوسط، موثقًا ومفهرسًا)، من ثلاثة فصول، تضم وثائق حامية يافا. في الفصل الأول، يوميات جيش حماة الأقصى/ حامية يافا، تقارير الموقف اليومي ضمن تصنيف زمني، بحيث يطّلع القارئ على يوميات الجبهات العشر على نحو متواصل. حُذفت من الوثائق مقدماتها، وأُعيد صَوغها زمنيًا لتصبح كأنّها مَصُوغة في اليوم المسجلة مواقفُه. وذُيّلت نصوص الموقف اليومي الخاصة بالجبهات بهوامش ضُمّنت بعض المواد المسجلة في تقرير الموقف؛ كتفصيلات الذخيرة المستهلكة والمطلوبة التي كانت تُضمّن أحيانًا في متن التقرير أو تُسجّل في ملحق، وبعض الشكاوى المتعلقة بشؤون التسليح والتموين والمجاهدين، إلى جانب ملاحظات استُخرجت من مصادر أولية عربية وصهيونية وبريطانية.

في الفصل الثاني، مختارات وثائقية، أُدرجت الوثائق كما هي من دون تعديل، بعد تحريرها لغويًا. أما في الفصل الثالث (الفصل الأخير)، قوائم المجاهدين والشهداء، فسُجّلت قوائم بأسماء مجاهدي الحامية، وقائمة بأسماء شهدائها، استُخرجت من وثائق الحامية وتقارير الموقف اليومي وقوائم المجاهدين وقوائم الرواتب.

ختم شلش كتابه بفصل قصير، كخاتمة: أمل، كتب فيه: "قدّم هذا النص، بدراساته الثلاث ومواده الوثائقية، محاولة أولية لدراسة تجربة حامية يافا (كانون الأول/ ديسمبر - نيسان/ أبريل 1948)، لكن هناك الكثير من الأسئلة المتعلقة بتأريخ تجربة يافا العسكري ما زالت قائمة، كما تجربة كل قرية ومدينة فلسطينية، التي كان لكل حالة منها في معظم الأحيان خصوصية". ثم أضاف قائلًا: "الأمل أن يفتح هذا النص بدراساته ووثائقه الباب أمام دراسات أخرى تنتقده وتصوّبه، وتستكمل تأريخ تجربة حامية يافا خلال الحرب، وتعيد طرح النقاش حول الكثير من المسلمات المرتبطة بتأريخ تجربة يافا خصوصًا، وتأريخ الحرب عمومًا".

اقــرأ أيضًــا

 

فعاليات