غلاف دراسة الرؤى الإستراتيجية لثلاثي القطبية الدولية: تحليل مضمون مقارن
دراسات 24 مايو ، 2018

الرؤى الإستراتيجية لثلاثي القطبية الدولية: تحليل مضمون مقارن

علي الجرباوي

أكاديمي فلسطيني عمل أستاذًا لعلم السياسة والعلاقات الدولية في جامعة بيرزيت، وعميدًا لكلية الحقوق والإدارة العامة، ومديرًا لمعهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في الجامعة. وكان مديرًا للهيئة الفلسطينية لحقوق المواطن، والأمين العام للجنة الانتخابات المركزية، ووزيرًا للتخطيط والتنمية الإدارية، ووزيرًا للتعليم العالي في الحكومة الفلسطينية. له عدد من الكتب والدراسات والمقالات المتخصصة في القضية الفلسطينية والشؤون الدولية. من آخر إصداراته: المعرفة،الأيديولوجية، والحضارة: محاولة لفهم التاريخ (2021)؛ من الطرد إلى الحكم الذاتي: المسعى الصهيوني لوأد فلسطين (2023).

منــذ انهيــار الاتحاد الســوفياتي وتحــوّل النظــام الدولــي إلــى أحــادي القطبيــة، لــم تنقطــع التوقعــات بشــأن الماهيــة التــي سيســتقر عليهــا هــذا النظــام مســتقبلًا. فهناك مــن يتوقع اســتمرار الأحادية القطبيــة (الولايات المتحدة)، ويرى آخــرون عودة الثنائيــة القطبية (الصين مقابل الولايات المتحدة)، بينما يعتقد غيرهم أن النظام الدولي يتجه إلى أن يكون متعدد الأقطاب (الولايات المتحدة، والصين، وروسيا، والإتحاد الأوروبي، واليابان، والهند ... إلخ). على خلاف هــذه التوقعــات، تفتــرض هــذه الدراســة أن النظــام الدولــي القــادم ســيكون ثلاثي القطبيــة، تقتســمه الولايات المتحــدة والصين وروســيا. ولاستطلاع العلاقات الناشــئة بين هــذه الــدول، والتعرف إلى توجهاتها، وما تنيطه كل لنفســها من دور في هذا العالم، تعالج الدراســة أحــدث الــرؤى الإستراتيجية لــكل منها، وذلــك بتحليل مضمون مقارن لثلاث وثائق رسمية تتعلق بالأمن القومي والسياسة الخارجية للدول الثلاث. وتنتهي الدراسة باستعراض مختصر لانعكاسات هذه الرؤى على النظام الدولي.


* نشرت هذه الدراسة في العدد 30 (آذار/ مارس 2018) من دورية "سياسات عربية" (الصفحات 7-22)وهي مجلة محكّمة للعلوم السياسية والعلاقات الدولية والسياسات العامة، يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات كل شهرين.

** تجدون في موقع دورية "سياسات عربية" جميع محتويات الأعداد مفتوحة ومتاحة للتنزيل.