مستقبلات الذكاء الاصطناعي والثقافات الضعيفة التمثيل
دراسات 26 يونيو ، 2025

مستقبلات الذكاء الاصطناعي والثقافات الضعيفة التمثيل

كيف ستصيغ النماذج اللغوية الضخمة المشهد المعرفي في المستقبل؟

فادي زراقط

مدير وحدة دراسة المجال الرقمي والاجتماعي العربي، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، قطر.

عمر المغربي

​باحث مساعد، بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.

براء علي ديب

باحث مساعد في وحدة دراسة المجال الرقمي والاجتماعي العربي، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، قطر.

​​​​​ تستشرف هذه الدراسة أثر تصدُر الذكاء الاصطناعي ونماذجه اللغوية الضخمة للمشهد المعرفي في علاقتها بالتنوع والتعدد اللغوي، وأثرها في "الثقافات الضعيفة التمثيل"، من حيث انحيازاتها المعرفية والثقافية التي تمسّّ المجتمعات ذات الحضور الرقمي المحدود. وتستعرض سبل تجاوز فجوة البيانات بين اللغات، وتتطرّق إلى رسم عدد من السيناريوهات الُمستقبلية لمصائر الثقافات المحلية واللغات ومعارفها. كما تبحث في الخيارات المتاحة للحكومات وصُنّاع القرار في البلدان ذات اللغات الضعيفة التمثيل في خريطة الذكاء الاصطناعي العالمي، الموسومة اليوم بالتنافسّ الحاد بين عمالقة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة الأميركية والصين. وتخلص إلى أن التعاون في بناء نماذج لغوية ضخمة وقواعد بيانات متضافرة ومتكاملة، وفرق بحث وتطوير متعاونة، بين البلدان الضعيفة التمثيل، والتي تشترك في الثقافة واللغة، هو الخيار الأفضل لها.​


* هذه الدراسة منشورة في الكتاب السنوي التاسع 2024 من دورية "استشراف" (الصفحات 10- 42)، وهي دورية محكّمة للدراسات المستقبلية والاستشرافية، يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا مرة كل سنة.
** تجدون في موقع دورية "استشراف" جميع محتويات الأعداد مفتوحة ومتاحة للتنزيل.