أزمة التشاؤمية في حقل أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
دراسات 15 مارس ، 2026

أزمة التشاؤمية في حقل أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

بيتر كونيغز

قسم الفلسفة والعلوم السياسية، جامعة دورتموند التقنية، دورتموند، ألمانيا.

​​على الرغم من الإمكانات الإيجابية الهائلة التي ينطوي عليها الذكاء الاصطناعي، فقد قدَّم مجتمع أخلاقيات الذكاء الاصطناعي صورة قاتمة إلى حدٍّ بعيد عن تداعياته الأخلاقية. تفحص هذه الورقة النزعة السلبية السائدة داخل هذا الحقل من منظور فلسفة العلم. وتتأتَّى هذه السلبية الطاغية من الطريقة الخاصَّة التي يُنظَّم بها مؤسَّسيًا، والتي تُجبر المشتغلين به على تصويره وفق منظور سلبي. وغدت الصورة العامة التي تقدمها أدبيات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي سلبيّة وذات منظور أحادي. بناءً عليه، ينبغي التشكيك في السردية التشاؤمية المتداولة، والبحث عن طرائق لإصلاح المنظومة التي أفرزتها.​

محمد زيدان
​ترجمةعمر المغربي
باحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.


* هذه الترجمة منشورة في العدد 55 من دورية "تبيّن" (شتاء 2026)، وهي دورية فصلية محكّمة يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا وتُعنى بالدراسات الفلسفية والنظريات النقدية.

** تجدون في موقع دورية "تبيّن" جميع محتويات الأعداد مفتوحة ومتاحة للتنزيل.