دراسات 13 يونيو ، 2017

المدينة العربية وتحديات التمدين في مجتمعات متحولة: القاهرة الكبرى مثالًا

الكلمات المفتاحية

​فتحي محمد مصيلحي

أستاذ جغرافية المدن والتخطيط الحضري والإقليمي المتفرغ بجامعة المنوفية. عميد كلّية الآداب الأسبق، ومؤسس مركز البحوث الجغرافية والكارتوغرافية ورئيسه سابقًا. عضو اللجنة الاستشارية العليا بالمجلس الأعلى للجامعات، وعضو المجلس الأعلى للثقافة، وعضو المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية بجمهورية مصر العربية.

نمت القاهرة بالتجزئة عبر تلاحمات متتابعة، بالاتفاق مع نظرية الدورة المكانية. وتصاعدت ظاهرة تناقص سكانها بسبب شيخوخة الأسر وتقادم أعمار المباني، وتميزت الكثافة بوجود فوهة بمركزها ترتفع عند حوافها وتتراجع بالاتجاه نحو الهوامش. ونزحت الصفوة إلى الضواحي، بينما توطنت العشوائيات السكنية حول المنطقة المركزية. تنحدر الطبقة العليا بالقاهرة القديمة تجاه الشمال والجنوب، وترتفع تجاه الشمال والغرب في القاهرة الشرقية، في حين تكونت مناطق حمراء مرتفعة الكثافة قابلة للتفجر تحيط بقلب المدينة، تجمهرت في ثورة 25 يناير وعطلت القلب الحركي. يوصي البحث بالتأكيد على التفريغ المرحلي، وإعادة بناء مجتمعات التفريغ بما يتوافق مع ثقافات السكان، ومقاومة إنشاء مجتمعات صفوية جديدة، ونقل الأنشطة الإدارية من قلب القاهرة إلى عاصمة إدارية جديدة.



* نشرت هذه الورقة في العدد 20 (ربيع 2017) من مجلة "عمران" (الصفحات 27-77) وهي مجلة فصلية محكمة متخصّصة في العلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة، يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات.

للحصول على أعداد المجلة (نسخ ورقية أو إلكترونية) أو مقالات مفردة منها، أو الاشتراك السنوي فيها، زر المتجر الإلكتروني لكتب ومجلات المركز