مراجعات 05 يونيو ، 2016

الحركة الكردية: الإسلاميون والعلمانيون بين الصراع والحوار

الكلمات المفتاحية

عماد يوسف قدورة

حاصل على شهادة الماجستير في الدراسات الاستراتيجية عام 1993. يعمل مديرًا لقسم التحرير في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات؛ وعمل باحثاً ومحررًا أول في عدة مراكز عربية، منها: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي (1998-2012)، والمركز العلمي للدراسات السياسية (1996-1997)، ومركز دراسات الشرق الأوسط في عمّان (1994-1996). نشر له العديد من الكتب والدراسات المحكّمة، منها: تركيا: إستراتيجية طموحة وسياسة مقيَّدة: مقاربة جيوبولتيكية (2015)؛ و"الديمقراطية المحافظة ومستقبل العلمانية التركية" (كانون الأول/ ديسمبر 2014)؛ "تركيا حتى 2023: حراك داخلي نشط وانكفاء خارجي مؤقت" (خريف 2014)؛ و"محورية الجغرافيا والتحكُّم في البوابة الشرقية للغرب: أوكرانيا بورةً للصراع" (تموز/ يوليو 2014)؛ و"النموذج التركي: بين قبوله والخشية منه" (بالإنكليزية، خريف 2010)؛ ونحو أمن عربي للبحر الأحمر (1998)؛ ومستقبل السياسات الدولية تجاه الشرق الأوسط (1996)؛ والانعكاسات السياسية لاتفاق الحكم الذاتي الفلسطيني (1995)؛ ورسالة الماجستير بعنوان: الدور الإقليمي الاستراتيجي لتركيا (بالإنكليزية، 1993). قام بتحرير أكثر من أربعين كتابًا عربيًا أكاديميًا ومترجماً، ونحو أربعمئة دراسة محكّمة. وتتركز خبرته في مجالات البحث وإدارة النشر والتحرير.

عنوان الكتاب: حوار الإسلام والعلمانية في كردستان: دراسة في تلاقي الإسلام والعلمانية

المؤلف: عثمان علي وآخرون

الناشر: نارين للطباعة والنشر، أربيل

سنة النشر: 2015

عدد الصفحات: 608 صفحات


تعدّ الأعمال الأكاديمية التي تدرس البنية الداخلية الأيديولوجية والسياسية في كردستان، على اتساعها وتوزعها بين دول عديدة، ذات أهمية بالغة في الوقت الراهن؛ فهي تساهم في فهم الحراك الداخلي الكردي، وفي إدراك العلاقات بين التيارات الفكرية والفواعل السائدة، وفي التعرّف إلى محاور الاتفاق والخلاف في ما بينها، وتأثير ذلك في تطلعاتها القومية على تنوع اتجاهاتها.

ويأتي كتاب حوار بين الإسلام والعلمانية في كردستان من تأليف الدكتور عثمان علي، بشكل أساسي، وبالاشتراك مع آخرين، والصادر حديثًا في أربيل في عام 2015، ليناقش  بتوسّع: أهم التوجهات الفكرية والأيديولوجية السائدة في كردستان منذ بداية الحركة الكردية المسماة "كوردايه تي" في منتصف القرن التاسع عشر وحتى الوقت الراهن، ومواطن الخلاف والاتفاق بين التيارين العريضين الإسلامي والعلماني، وانعكاسات الصراعات بينهما على مسيرة الحركة الكردية نفسها، وعلى التطلعات القومية للأكراد، وعلى العلاقات مع دول المنطقة المحيطة بهم. ويتصف الكتاب بالأهمية، بوصفه كتابًا كبيرًا تغطي فصوله معظم الفترة الزمنية لتطور الحركة القومية الكردية، ولأنه مؤلَّفٌ من لدن باحثين أكراد يناقشون مشاغلهم وهمومهم الأساسية وعلاقاتهم الداخلية، ولأنه صادرٌ حديثًا باللغة العربية، فهو يساهم بذلك في تعريف القارئ العربي سواء في العراق وسورية أو في الوطن العربي عامة، بماهية الحركة الكردية كما يراها أصحابها، وأنماط التفكير السائدة فيها، ومدى الصراع والتلاقي بين تياراتها، ومدى تأثير ذلك محليًا وإقليميًا.

* نشرت هذه الورقة في العدد 19 (آذار / مارس 2016) من مجلة "سياسات عربية" (الصفحات 142-148) وهي مجلة محكّمة للعلوم السياسية والعلاقات الدولية والسياسات العامة، يصدرها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات كل شهرين.

 

للحصول على أعداد المجلة (نسخ ورقية أو إلكترونية) أو مقالات مفردة منها، أو الاشتراك السنوي فيها، زر المتجر الإلكتروني لكتب ومجلات المركز.